بهجت عبد الواحد الشيخلي

455

اعراب القرآن الكريم

* قالَتِ الْأَعْرابُ : فعل ماض مبني على الفتح والتاء تاء التأنيث الساكنة لا محل لها وحركت بالكسر لالتقاء الساكنين . الأعراب : فاعل مرفوع بالضمة وقد أنث الفعل مع فاعله « الأعراب » على اللفظ لا المعنى أي بتقدير جماعة الأعراب . آمَنَّا : الجملة الفعلية في محل نصب مفعول به - مقول القول - وهي فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بضمير المتكلمين و « نا » ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل بمعنى : صدقنا بما جئت به يا محمد . قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا : فعل أمر مبني على السكون والفاعل ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره أنت . أصله : قول - حذفت الواو تخفيفا ولالتقاء الساكنين بمعنى قل لهم . لم : حرف نفي وجزم وقلب . تؤمنوا : فعل مضارع مجزوم بلم وعلامة جزمه حذف النون . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة وجملة « لم تؤمنوا » في محل نصب مفعول به - مقول القول - . وَلكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنا : الواو زائدة . لكن : حرف ابتداء أو عطف للاستدراك لا عمل له مهمل لأنه مخفف . قولوا : فعل أمر مبني على حذف النون لأن مضارعه من الأفعال الخمسة . الواو ضمير متصل في محل رفع فاعل والألف فارقة . أسلمنا : تعرب إعراب « آمنا » بمعنى : قل لهم : لا تقولوا آمنا ولكن قولوا أعلنا إسلامنا ظاهرا فقط . وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمانُ : الواو حالية والجملة الفعلية بعدها في محل نصب حال من ضمير المخاطبين في « قولوا » . لما : حرف نفي وجزم وقلب - نفيها يستمر حتى زمن التكلم - أي إن نفيها يستمر ويسري على الحال وما في « لما » من معنى التوقع دال على أن هؤلاء قد آمنوا فيما بعد . يدخل : فعل مضارع مجزوم بلما وعلامة جزمه سكون آخره الذي حرك بالكسر لالتقاء الساكنين . الإيمان : فاعل مرفوع بالضمة بمعنى : ولم يدخل الايمان في قلوبكم إلى الآن .